أنت هنا

كلمة العميد

الحمد لله الذي جعل طلب العلم فريضة وعبادة، والصلاة والسلام على أفضل معلم وهادي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، جاء إنشاء كلية السياحة والآثار لما تمتع به بدلنا المملكة العربية السعودية من مقومات السياحية والتراثية، وقد حدث ذلك عقب تأسيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وأصبح لدى المملكة رؤية شمولية واستراتيجية واضحة المعالم لتوظيف تراثها الحضاري ولدفع عجلة التنمية والنهضة في كلا المجالات.

 

نشئت الكلية بناء على الأمر السامي الكريم رقم 10336/م ب وتاريخ 22/8/1426هـ، المعطوف على قرار مجلس التعليم العالي رقم 7/38/1426 وتاريخ26/5/1426هـ، وقد نشأت الكلية في جامعة الملك سعود استجابة لحاجات الوطن في إعداد كوادر مؤهلة للعمل في مجال السياحة والتراث، والإسهام في إجراء الدراسات والأبحاث العلمية ذات العلاقة بتخصصات الكلية والاحتياجات البشرية والتنموية في المملكة العربية السعودية.

 

تتكون الكلية من ثلاث أقسام أكاديمية، هي: قسم الإدارة السياحية والفندقية، وقسم الآثار، وقسم إدارة موارد التراث والإرشاد السياحي. وقد تخرج من الكلية عدد لابأس به من الخريجين، ويتمتع الخريجون بمستوى أكاديمي رفيع، نظراً لسعي الكلية إلى تحقيق الإبداع والريادة في مجال العلوم السياحية والتراثية وتشهد الكلية حراك ديناميكي دؤوب للانطلاق نحو الأفضل في تجسيد استراتيجية الجامعة في بناء الشراكة المجتمعية وبناء منظومة الجودة الشاملة، وأن يتميز خريجوها بالريادة في البحوث العلمية والتطبيقية في المجلات المختلفة، ويسهموا في تأمين احتياجات المجتمع من خلال الإبداع، والابتكار، وعبر الشراكة مع مؤسسات المجتمع، وإعداد الكوادر المتميزة القادرة على توطين التقنيات الحديثة لخدمة المجتمع وتطويره.

 

وحرصت الكلية على استقطاب أعضاء هيئة التدريس المتميزين من السعوديين ومن الدول الشقيقة والصديقة، كما استقطبت العديد من الخريجين المتفوقين للعمل كمعيدين بالكلية، وابتعثتهم لمواصلة دراستهم العليا في أفضل الجامعات العالمية. كما سعت الكلية إلى خدمة المجتمع من خلال تقديم الاستشارات للقطاع الخاص والحكومي، وتقديم الدورات وورش العمل المتخصصة، وكذلك عقد المؤتمرات المحلية والعالمية والمشاركة في الملتقيات العلمية محلياً وخارجياً.

 

 

عميد كلية السياحة والآثار

 

عبدالله بن محمد المنيف